
أكاديمي جزائري يتولى رئاسة جامعة أمريكية مرموقة في وادي السيليكون
تولّى الأكاديمي الجزائري البروفيسور فاروق داي رسميًّا رئاسةَ جامعة بالو ألتو الأمريكية بولاية كاليفورنيا، إحدى المؤسسات التعليمية المعروفة في مجال العلوم السلوكية، والواقعة في قلب وادي السيليكون، المركز العالمي للتكنولوجيا والابتكار.
وجرى تنصيب فاروق داي رئيسًا رابعًا للجامعة خلال حفلٍ رسميٍّ أُقيم يوم 11 جوان 2026 بمدينة ساراتوغا في ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بعد أكثر من عامٍ على انتخابه لهذا المنصب في مارس 2025. وهي خطوةٌ تعكس المكانة التي بات يحظى بها الباحثون والخبراء الجزائريون على الساحة الدولية.
وفي السياق، جاءت مراسم التنصيب ضمن فعاليات الاحتفال بالذكرى الخمسين لتأسيس جامعة بالو ألتو، وهي سلسلةُ نشاطاتٍ امتدت من 8 إلى 13 جوان الجاري، وشهدت مشاركةَ شخصياتٍ أكاديميةٍ ودبلوماسيةٍ بارزةٍ.

كما حضر المناسبةَ القنصلُ العامُّ الجزائري بمدينة سان فرانسيسكو، الذي شارك في مراسم تنصيب الأكاديمي الجزائري، في حدثٍ اعتبره متابعون تتويجًا لمسيرةٍ علميةٍ ومهنيةٍ متميزةٍ امتدت عبر عددٍ من أعرق الجامعات الأمريكية.
ومن جهةٍ أخرى، أوضح الموقع الرسمي لجامعة بالو ألتو أن فاروق داي يُعدّ من أبرز الباحثين المتخصصين في قضايا التطور المهني وتصميم المسارات الحياتية والحراك الاجتماعي ومستقبل العمل، وهي مجالاتٌ بحثيةٌ اكتسبت أهميةً متزايدةً في ظل التحولات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم.

وفي السياق ذاته، يسعى الرئيس الجديد للجامعة إلى ترسيخ رؤيةٍ أكاديميةٍ تضع الإنسان في صلب عملية التطور التكنولوجي، مع التركيز على التحديات التي تفرضها تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتغيرات الاجتماعية المرتبطة بها، وفق ما جاء في سيرته الذاتية المنشورة على موقع الجامعة.
كما سبق لفاروق داي أن شغل مناصبَ قياديةً في عددٍ من المؤسسات الأكاديمية الأمريكية المرموقة، من بينها جامعة جونز هوبكنز، وجامعة ستانفورد، وجامعة كارنيغي ميلون، ما أكسبه خبرةً واسعةً في إدارة مؤسسات التعليم العالي وتطوير سياساتها.
ويحمل الأكاديمي الجزائري درجةَ الدكتوراه من جامعة فلوريدا، إضافةً إلى مؤهلاتٍ أكاديميةٍ أخرى من جامعاتٍ أمريكيةٍ معروفةٍ، كما يُعدّ من المتحدثين البارزين في القضايا المرتبطة بمستقبل التعليم وتكيّف الجامعات مع التحولات الرقمية والتكنولوجية.
ويشكّل وصول فاروق داي إلى رئاسة جامعة بالو ألتو محطةً بارزةً في مسيرته المهنية، كما يمثّل نموذجًا جديدًا لنجاح الكفاءات الجزائرية التي تمكنت من إثبات حضورها في أهم المؤسسات الأكاديمية والعلمية على المستوى الدولي.

مقالات ذات صلة


APO NEWS 